إطلاق النموذج الثوري Mono-3.0
قررنا التخلي عن بنية Mono-2.5 القديمة. نموذج Mono-3.0 يعتمد على بنية "المحولات العصبية" المطورة، ويوفر دقة 99% في اللهجات العربية.
من الحلم الصغير إلى بناء المنظومة التقنية الأكثر طموحاً.. نؤرخ هنا كل لحظة، كل عثرة، وكل نجاح تقني شكل هويتنا.
قررنا التخلي عن بنية Mono-2.5 القديمة. نموذج Mono-3.0 يعتمد على بنية "المحولات العصبية" المطورة، ويوفر دقة 99% في اللهجات العربية.
نخطط لدمج جميع خدماتنا في واجهة مستخدم واحدة (Unified Dashboard). الهدف هو إدارة حياتك الرقمية بالكامل داخل بارثر.
دخول سوق تطبيقات الإنتاجية بحزمة تضم 'Parthar World' و'Parthar Show'. دمج عميق للذكاء الاصطناعي لكتابة وتصميم المستندات.
نعلن تأجيل النسخة التجريبية إلى 15 فبراير 2026. الوقت الإضافي سيُستغل لبناء 25 خدمة جديدة تُطلق قبل النسخة النهائية.
نقاشات حادة حول جودة النسخة الحالية. نرفض إطلاق خدمات ناقصة، لذا نناقش التأخير لدمج كافة الأدوات المطلوبة.
انهيار مفاجئ في معالجة البيانات العربية وضغط غير مسبوق. كيف قمنا بإعادة كتابة الخوارزميات الأساسية في غضون أيام؟
القرار الجريء بهدم البنية التحتية القديمة (Legacy Code). نبني نواة جديدة تعتمد على الحوسبة الموزعة لسرعة البرق.
فوضى إدارية بسبب تضارب الأهداف الـ 31. إعادة هيكلة الفريق القيادي لتركيز الجهود نحو رؤية موحدة.
نظام تشغيل مبني على نواة خاصة تدمج الذكاء الاصطناعي في مستوى النظام الأساسي. الذكاء الاصطناعي هو واجهة المستخدم.
نودع مرحلة "المشروع البرمجي". تحولت بارثر رسمياً إلى شركة تقنية مسجلة بقطاعات تشمل البرمجيات والحلول السحابية.
بياناتك ملكك. خيار الحذف النهائي واللحظي من كافة الخوادم بضغطة زر واحدة، دون نسخ احتياطية خفية.
الجيل الثالث من بروتوكول الحماية بتشفير 'المعرفة الصفرية'. حتى مهندسي بارثر لا يمكنهم الوصول إلى محتواك.
تعرضت خوادم بارثر لهجوم "حجب خدمة" واختراق منسق. يكشف هذا الأرشيف الدروس القاسية وكيف نجحنا في حماية البيانات.
مضاعفة الأهداف البرمجية لتشمل تحسينات جذرية في واجهة المستخدم ودمج تقنيات ذكاء اصطناعي أكثر تطوراً.
خلل منطقي جعل الذكاء الاصطناعي يعطي إجابات توحي بـ "الوعي الذاتي". كشف طبيعة الخلل في خوارزمية التعزيز.
دورات مجانية في هندسة الأوامر (Prompt Engineering) وتطوير الذكاء الاصطناعي لتمكين الشباب العربي.
فتح واجهة برمجة التطبيقات (API) رسمياً. يمكن للشركات بناء تطبيقاتهم الخاصة بالاعتماد على ذكاء بارثر.
واجهة جديدة تركز على البساطة والسرعة. ميزات مثل 'الردود الذكية' ونظام 'المجلدات' وتحسينات للهواتف الضعيفة.